الذهبي

232

الأمصار ذوات الآثار

والجبال « * 1 » ، وخراسان « * 2 » التي كانت دار الآثار ، وأصبهان « * 3 » التي كانت

--> - والنسبة إليها أرمنيّ ، وقيل أرمنيّ وهما على غير قياس . معجم البلدان 1 / 160 ، تقويم البلدان 386 - 387 ، صبح الأعشى 4 / 353 - 356 . ( * 1 ) وتسمى أيضا بلاد الجبل ، وكانت العامة تسميها عراق العجم ، وهي من أعظم البلاد الإسلامية ، يحدها من الغرب أذربيجان ، ومن الشرق مفازة خراسان وفارس ، ومن الجنوب بلاد العراق وخوزستان ، ومن الشّمال بلاد الدّيلم وبعض بلاد أذربيجان . وأقصى مدن الجبال في الشّمال مدينة زنجان ، وفي الجنوب أصبهان . ومن أعظم مدن الجبال أصبهان ، وهمذان ، والدّينور ، وقرميسين ، وقزوين ، والريّ ، وقيل إن الأخيرتين من بلاد الدّيلم . وقد خرج من هذه البلاد علماء لا يحصون . معجم البلدان 2 / 99 ، تقويم البلدان 408 - 409 . ( * 2 ) حدد ياقوت في معجم البلدان 2 / 350 بلاد خراسان ، فقال : « بلاد واسعة ، أول حدودها مما يلي العراق أزاذوار قصبة جوين وبيهق ، وآخر حدودها مما يلي الهند طخارستان ، وغزنة ، وسجستان ، وكرمان ، وليس ذلك منها ، إنما هو أطراف حدودها ؛ وتشتمل على أمهات من البلاد منها نيسابور ، وهراة ، ومرو - وهي كانت قصبتها - وبلخ ، وطالقان ، ونسا ، وأبيورد ، وسرخس . وما يتخلل ذلك من المدن التي دون نهر جيحون » . وكانت بلاد خراسان مملوءة بالعلماء والأئمة قال السمعاني في الأنساب 5 / 67 : « والعلماء في كل فن منها بحيث لا يدخل تحت الحصر » . ( * 3 ) بفتح الألف ، وقيل بكسرها . وهي مدينة عظيمة ، ومركز إقليم يسمى باسمها ، وهي من بلاد الجبال في جنوبيها . معجم البلدان 1 / 206 ، تقويم البلدان 423 . وقد جمع تاريخ علمائها عدد من الحفاظ والمؤرخين منهم : أبو عبد اللّه حمزة بن الحسين المؤدب الأصبهاني ، المتوفى قبل سنة 360 . والحافظ أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيّان الأنصاري ، الأصبهاني ، المعروف بأبي الشيخ ، المتوفى سنة 369 ، وسمى كتابه « طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها » . -